• ×

04:30 مساءً , الأربعاء 14 نوفمبر 2018

09-15-2018

معهد البيان بالخرج يحتفل بـ 47 خاتمة للقرآن من الدفعة السادسة لعام 1438هـ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
أقام بفضل الله وتوفيقه معهد البيان لإعداد معلمات القرآن، التابع للمركز الخيري لتعليم القرآن الكريم وعلومه بالخرج حفل تخريج الدفعة السادسة من طالباته، احتفل فيه بـ 47 خاتمة، ليبلغ عدد خريجات المعهد 275 خريجة في سبع سنوات، أقيم هذا الحفل يوم الأربعاء الموافق 14/8/1438ه، برعاية كريمة من الأستاذة الدكتورة أسماء بنت راشد الرويشد، وبجمع كريم من الشخصيات والأكاديميات، والمسؤولات والمديرات، والضيفات الفاضلات. ابتدأ الحفل بآياتٍ كريمة تلتها الطالبة سارة الخنين، أعقبه تقديم ترحيبي براعية الحفل والأمهات والمسؤولات والضيفات الكريمات بتقديم مشترك من الطالبتين: نوال المرّي وسارة الخريّش، ثم شاهد الجميع عرضاً مرئيّاً والذي احتوى على تقريرٍ موجزٍ لما يتعلّق بالمعهد، من عدد خريجاته، وموظفاته، والبرامج الهادفة والحملات المقامة في المعهد لتعزيزٍ القيم، لتخرج الدارسة متمثلة لكتاب الله ومُنتهجةً تعاليمه، كان الوقت بعدها لمن أقيم لهن هذا الحفل احتفاءً بهن وإكراما، ابتدأ بكلمةٍ لهنّ ألقتها الطالبة نورة الهذيلي، ثم خرجن في مسيرةٍ مباركة، عقبها استمع الجميع إلى نموذجيّ حفظ لخاتمتين وهنّ: (آلاء الدعّاس، فاطمة بالعيش(، وبعد انتهائهن تقدمت راعية الحفل أ.د. أسماء الرويشد لتكريم خريجات الدفعة المباركة وتهنئتهن بختم القرآن، اللحظة التي بذلت كل خاتمة جهدها للوصول إليها، تلا ذلك كلمة لمن قام بعد توفيق الله على أيديهم هذا المعهد المبارك وسخروا أوقاتهم وجهودهم لينشئوه فيخرجوا لنا جيلا صالحا مصلحا بإذن الله، ممثلة في المشرف العام على المركز الخيري لتعليم القرآن الكريم وعلومه بالخرج الشيخ: محمد بن أحمد الخنين، ألقتها نيابة عنه الأستاذة منى المكاوني، تبع ذلك فقرةٌ مميّزة كانت بعنوان "أمةٌ واحدة"، بيّنت المشاركات فيها برغم اختلاف مواطنهنّ وتعدد أعراقهنّ، أن القرآن هو أساسُ كلّ لُحمةٍ ورابطة، ثم تبعها عرضٌ مرئيّ بعنوان "بلسانٍ عربيٍ مبين"، اشتمل على نماذج متعددة لقرّاء من دولٍ مختلفة، يقرّر حقيقة الإعجاز في لغة القرآن المباركة، فمع اختلاف اللغات والبلدان إلا أنهم استطاعوا قراءة القرآن بتميّزٍ وإتقان، تلا ذلك عَرض رسالة من المبتعثة سارة السّيف نقلت فيها ما يتكبده المسلمون في الدول الغربية من مشقّةٍ لتعلم القرآن، وكيفَ هو متيسّرٌ لنا هنا، في مقارنةٍ تأخذ بأيدِ المتواني للسّعي واللحاقِ بالركب، ثم تبعت الرسالة فقرةٌ عن أخذ القرآن بقوة ألقتها الطالبتان: (ريم الجعيدي، أروى الشدّي)، تلاها نموذج قراءةٍ لخاتمة وهي الطالبة: ( أسماء القرني)، ثم أنشودة " أبتي علّمني القرآن" قدمتها زهراتٌ صغيرات، خُتمت هذه الفقرات بالحديث عن من تميزوا بالقرآن وعرض نماذج لذلك، وكيف أن القرآن مبارك ومن بركته ما ينعكس أثره على حملته فتجدهم أكثر الناس اطمئنانا وأحسنهم أخلاقا، كما أنه يربي صاحبه على التميز والذكاء وتوقد الذاكرة، مثل ما نرى في إحصائيات رسمية معلنة كيف أن طلاب مدارس التحفيظ هم في المراتب الأولى في اختبارات قياس، وأن من تخرج منها يتفوق على غيره، فحفظ القرآن يزيد من التفوق العلمي. بعد ذلك كان الوقت لكلمة الدكتورة أسماء الرويشد، فأجادت وأفادت بطرحٍ أيقظ القلوب، كان مما تحدثت فيه وفقها الله أن اجتماعنا في ذلك اليوم للفرح بفضل الله ورحمته "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"، وأن ازدياد عدد الحفاظ في معاهد هذه البلاد المباركة من أسباب نزول الرحمت وكثرة الخيرات فلنحمد الله كثيراً، كما ذكرت وجوب أن نبدأ في حياتنا بالقرآن أولا، في بناء إيماننا وإصلاح عباداتنا، وأن يكون القرآن نور للمرء يمشي به في الناس، ومادام النور معه فلابد أن يظهر في أخلاقه وسمته وأقواله وأفعاله، وذكرت قول ابن القيم: "أن صاحب القرآن هو العالم به العامل بما فيه وإن لم يحفظه عن ظهر قلب"، فالغاية هي التدبر والحفظ معين له وأدعى للعمل به، فشكر لها حضورها، وكتب أجر خطواتها، ونفع بما بلّغت وأعطت، رافق ذلك ركن لعرض مؤلفاتها. أعقب ذلك وقفة شكر وإجلال لكل روح بذلت وأعطت فكان عطاؤها محمودا، بدءاً براعية الحفل المباركة، ثم من قدمت وبذلت للمعهد من وقتها وجهدها، الأستاذة الفاضلة: نورة الهويريني، مديرة المعهد لعامين سابقين، بعدها انتقل التكريم لصانعات الأمجاد موظفات معهد البيان لإعداد معلمات القرآن بالخرج، وقدم المعهد شكره أيضاً لقسم الدراسات الإسلامية بإدارة التعليم لتعاونها المذكور في شأن أمور التربية الميدانية، والمدارس المستقبلة للطالبات، والشكر موصول للمركز الخيري لتعليم القرآن وعلومه بالخرج، وكل من أعطى في المركز والمعهد من أيادي الخير التي عملت وبذلت الوقت والجهد، كما نخص بالشكر المشرف على معهد البيان: الأستاذ عبد الإله الجدوع ومساعده الأستاذ: علي السلولي.
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا °°° وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا* وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها °°° وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا*
وعبارات الشكر قاصرة من المعهد لكل من بذل وشارك ونظم في هذا الحفل المبارك، ونخص بالشكر لجان الحفل من طالبات المستوى الثاني في المعهد ومسؤولاتهن، والأخوات الفاضلات اللاتي قمن بتغطية الحفل: حصة الخنين، أنفال العموش، ديم الحربي، كما نشكر إدارة قاعة الورود ممثلة بمالكها ولمديرها الأستاذ: بلال مصطفى، ولإدارتها النسائية، راجين الله أن يُكرم الجميع بوافر الأجور، وأن يبارك لهم في كل الأمور، وأن يفتح عليهم من الخيرات، وينزل عليهم البركات، ونفع الله الأمة بكتابه العظيم. فالحمد لله حمداً طيباً مباركاً على فضله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
* لمشاهدة العرض المرئي التعريفي لـ معهد البيان: اضغط هنا * لمشاهدة العرض المرئي "بلسان عربي مبين": اضغط هنا . . image مركز الخليج مركز الخليج image image image image image image image image image image image image image image image image مركز الخليج
بواسطة : معهد البيان
 0  0  1920
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 04:30 مساءً الأربعاء 14 نوفمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.